Loading...

آخر عمليات البحث:
أبرز الكورسات

نظراً للحاجة الماسة والملحة بالتعاطي مع القضية الفلسطينية أكاديمياً، انطلقت أكاديمية دراسات اللاجئين في العاصمة البريطانية سنة 2010 لتحمل على عاتقها تدريس القضية الفلسطينية عموماً وقضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، للتعريف باللاجئين وحقوقهم المغتصبة، وعلى رأسها حق العودة.

تعتبر الأكاديمية قفزة نوعية في التعاطي مع قضية اللاجئين الفلسطينيين، لتعيد طرح قضيتهم بإطار أكاديمي، وتخدم حق الشعب الفلسطيني بأرضه، وتشكل حراكاً ثقافياً حول ثقافة العودة، وتخدم فئات كبيرة من العرب والمسلمين والأوروبيين.

أهدافنا

ما نسعى إليه

بناء مساحة معلوماتية أكاديمية واسعة حول القضية الفلسطينية

نشر وتبني الدراسات الأكاديمية حول اللاجئين الفلسطينيين

تعميق مبدأ التمسك بحق العودة

تعميق مبدأ التمسك بحق العودة

تأهيل وتدريب مختصين في دراسات اللاجئين الفلسطينيين

إظهار معاناة اللاجئين والأسرى والمقدسيين

دراسة قضية بيت المقدس وتبيان الخطر الذي يتهددها

نشر ثقافة حق العودة وأدبيات قضايا اللجوء

عشر سنوات من العطاء

أكاديمية دراسات اللاجئين

مسيرة متواصلة من الإبداع والتميّز في تدريس القضية الفلسطينية منذ عام 2010.

انطلقت الأكاديمية لتوصل صوت فلسطين إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، وتخرّج فيها ما يزيد على 12,000 دارس، عبر أكثر من 20 برنامجًا متنوعًا تناولت مختلف جوانب القضية الفلسطينية.

البعد الفلسطيني والعربي والعالمي للأكاديمية

تقدّم الأكاديمية مجموعةً من البرامج والدورات التعليمية المتخصصة في القضية الفلسطينية عبر التعليم عن بُعد (Online)، من خلال برامج متنوعة في موضوعاتها ومددها الزمنية، يشارك فيها مهتمون بالقضية الفلسطينية من مختلف دول العالم. ويُعدّ دبلوم الدراسات الفلسطينية البرنامج الرئيس ضمن سلسلة برامج الأكاديمية، ويُعقد بصورة دورية مستمرة، وقد استقطب على مدار دوراته المتعاقبة أعدادًا كبيرة من الدارسين من مختلف البلدان. ويغطي الدبلوم في مساقاته مختلف جوانب القضية الفلسطينية، مع الحرص على مواكبة التطورات والأحداث الجارية في فلسطين، واستضافة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين لتقديم هذه المساقات. كما يسلّط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والقانونية والسياسية التي أسهمت في تشكيل الواقع الفلسطيني المعاصر. وقدّمت الأكاديمية، منذ انطلاقتها، العديد من البرامج والدبلومات المكثفة التي تناولت قضايا جوهرية في القضية الفلسطينية، من بينها: الصهيونية، وتاريخ فلسطين، والأسرى الفلسطينيون، وفلسطين في القانون الدولي، والقدس، والتراث الشعبي الفلسطيني، إلى جانب قضايا معاصرة مثل الاستيطان الصهيوني والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وأبعادها المختلفة.

سنوات من الإبداع والتميّز في تدريس القضية الفلسطينية

أعرب الدكتور محمد ياسر عمرو، أحد مؤسسي الأكاديمية ومديرها، عن سعادته بما حققته الأكاديمية من انتشارٍ واسع واتساعٍ في دائرة دارسيها منذ انطلاقتها، مشيرًا إلى التطور المتواصل الذي شهدته برامجها وأنشطتها التعليمية. وأوضح أن عدد الدارسين في الأكاديمية تجاوز الآلاف من مختلف أنحاء العالم، من خلال أكثر من عشرين برنامجًا متنوعًا تناولت جوانب متعددة من القضية الفلسطينية. كما تحظى الأكاديمية بحضورٍ فاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها جمهور واسع من المهتمين بالقضية الفلسطينية، وهو ما يشكّل دافعًا لمواصلة العمل والتطوير وتحديث البرامج والمحتوى التعليمي بما يواكب احتياجات الدارسين وتطورات القضية الفلسطينية. وأكد الدكتور عمرو أهمية الدور الذي تؤديه الأكاديمية في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية وتعزيز المعرفة بها من خلال التعليم والتأهيل الأكاديمي، مبينًا أن مسيرة الأكاديمية لم تخلُ من التحديات والصعوبات، إلا أنها استطاعت، بفضل الله ثم بجهود القائمين عليها ودعم دارسيها ومتابعيها، تجاوز هذه التحديات وتحقيق حضورٍ مميز وانتشارٍ واسع بين الفلسطينيين والعرب وكل المهتمين بالقضية الفلسطينية حول العالم.

المعلومة الموثّقة

عبر بوابة أكاديمية دراسات اللاجئين، تعرّف آلاف الدارسين من مختلف أنحاء العالم إلى فلسطين وقضيتها، فحملوها في عقولهم وقلوبهم، وتأثروا بما تلقّوه من معرفة موثقة، وأسهموا بدورهم في نشر الوعي والتأثير في محيطهم. وقد حرصت الأكاديمية على تقديم محتوى علمي رصين بأساليب تعليمية إبداعية، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في بناء وعيٍ معرفي راسخ بالقضية الفلسطينية. وانطلاقًا من رسالتها، تعمل الأكاديمية على إحياء حضور القضية الفلسطينية في الوعي العربي والعالمي، وتعزيز الرواية الفلسطينية القائمة على الحقائق والوثائق، ومواجهة محاولات الاحتلال الصهيوني الرامية إلى طمس الحقوق الفلسطينية وتزييف الوعي وتصفية القضية.

التثقيف والتوعية بالقضية الفلسطينية

تُعدّ الأكاديمية مؤسسةً تعليمية غير ربحية تُعنى بنشر المعرفة بالقضية الفلسطينية وتعزيز الوعي بها، من خلال برامج أكاديمية ودورات تدريبية ومحتوى معرفي متخصص يستهدف الفلسطينيين والمهتمين بالقضية الفلسطينية حول العالم. وتسعى الأكاديمية إلى تقديم خدمات ومنتجات تعليمية ومناهج نوعية تسهم في بناء الوعي، وتطوير المعرفة، وتعزيز القدرات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وأبعادها المختلفة.

دبلوم الدراسات الفلسطينية والدبلومات المكثّفة

انطلاقًا من كون فلسطين امتدادًا طبيعيًا للوطن العربي والأمة العربية والإسلامية، وما تحمله من مكانة دينية وتاريخية راسخة، وفي ظل تنامي الاهتمام والتعاطف العالمي مع قضية الشعب الفلسطيني، برز دور العرب والمسلمين كقوة استراتيجية يمكن التعويل عليها في دعم الحقوق الفلسطينية والدفاع عنها. وسّعت الأكاديمية نطاق استهدافها ليشمل مهتمين من خارج فلسطين، حيث نجحت في استقطاب دارسين من دول متعددة وقريبة وبعيدة جغرافيًا. وأسهمت برامجها في إعادة إحياء القضية الفلسطينية في وعي المشاركين، وتمكينهم من المعرفة العلمية والموثقة التي تعزز فهمهم لعدالة القضية الفلسطينية، وتؤهلهم ليكونوا جزءًا فاعلًا في جهود التوعية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية.